الفتحة . الرسول : فاعل مرفوع بالضمة . وجملة « يقول الرسول » صلة حرف مصدري لا محل لها . و « أن » وما تلاها : بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق بزلزلوا .
وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ :
الواو عاطفة . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع معطوف على « الرسول » آمنوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . والجملة الفعلية « آمنوا » صلة الموصول لا محل لها . معه : ظرف مكان في محل نصب على الظرفية يدل على المصاحبة والاجتماع متعلق بآمنوا والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
مَتى نَصْرُ اللَّهِ :
الجملة الاسمية : في محل نصب مفعول به - مقول القول - متى : اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بخبر مقدم . نصر : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . الله لفظ الجلالة : مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة الظاهرة على الهاء .
أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ :
حرف استفتاح . إن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . نصر : اسم « إن » منصوب بالفتحة . الله لفظ الجلالة : مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة . قريب : خبر « إن » مرفوع بالضمة . والجملة في محل رفع نائب فاعل لفعل محذوف تقديره : فقيل لهم : ألا إن نصر الله قريب .
* *
حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ :
المصدر المؤول من « أن » وما بعدها : سد مسد مفعول « حسبتم » الأول والمفعول به الثاني محذوف كما قال الأخفش والمعنى : بل أو هل تظنون أنكم تدخلون الجنة بمجرد الإيمان وحده .
* * سبب نزول الآية : نزلت هذه الآية الكريمة في يوم الأحزاب وهو اليوم الذي تجمع فيه المشركون وتحالفوا على إبادة المسلمين فأصاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصحبه غم شديد فأنزل الله هذه الآية الكريمة يقول فيها للرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - إنه على قدر أولي العزم من الرسل وهم قد نالهم من الشدة ما جعلهم يقولون متى نصر الله استبطاء له فأنزل عزّ وجل عليهم نصره ومكن لهم في الأرض . . فاصبروا تنالوا مثل عاقبتهم .