فَفَرِيقاً :
الفاء استئنافية . فريقا : مفعول به منصوب بكذبتم وقد قدم على فعله وعلامة نصبه : الفتحة المنونة الظاهرة في آخره لأنه اسم نكرة .
كَذَّبْتُمْ :
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك . التاء ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور .
وَفَرِيقاً :
الواو حرف عطف . فريقا : مفعول به منصوب بالفعل - جملة - تقتلون - وعلامة نصبه الفتحة المنونة الظاهرة في آخره لأنه اسم نكرة .
تَقْتُلُونَ :
فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه : ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
* *
الْبَيِّناتِ :
المعنى والتقدير : الآيات البينات أي الواضحات أو الشاهدات وبعد حذف الموصوف « الآيات » اختصارا لأنه معلوم أقيمت الصفة « البينات » مقامه . . وحلت محله أو يكون المعنى المعجزات الدالة على صدقه .
* * روح القدس : المراد به : الملك جبرئيل - جبريل - عليه السلام - والقدس بسكون الدال وضمها : يعني : الطهر - اسما ومصدرا - وروح القدس : اسم الملك جبرئيل عليه السلام . . نقول : تقدس الشيء : اي تطهر و « تقديسا » المصدر - بمعنى « تطهيرا » ومنه :
الأرض المقدسة : بمعنى : الأرض المطهرة . قال الجوهري : قدوس - بضم القاف - اسم من أسماء الله تعالى وهو « فعول » من « القدس » وهو الطهارة . وكان سيبويه يقول : قدوس وسبوح بفتح أوائلهما . وقال ثعلب : كل اسم على « فعول » فهو مفتوح الأول مثل سفود وكلوب وسمور وشبوط وتنور إلا السبوح والقدوس فإن الضم فيهما أكثر وقد يفتحان .
* *
فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ :
كعيسى ومحمد . . وفريقا تقتلون : كزكريا ويحيي .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 88 ]
وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً ما يُؤْمِنُونَ ( 88 )
وَقالُوا :
الواو : حرف استئناف . قالوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والألف فارقة . والجملة الاسمية بعده في محل نصب مفعول به - مقول القول - .