وَأَنْتُمْ :
الواو حالية . والجملة الاسمية بعده : في محل نصب حال .
أنتم : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
تَشْهَدُونَ :
الجملة الفعلية : في محل رفع خبر المبتدأ « أنتم » وهي فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع خبر .
* * تخرجون أنفسكم : هذه الجملة معناها : أن لا تخرجوا إخوانكم في الدين .
* * تشهدون : الفعل : من الأفعال المتعدية وفي الآية الكريمة حذف المفعول به اختصارا لأنه مفهوم من سياق النص الكريم ولأن ما قبله يدل عليه . . التقدير والمعنى : وأنتم تشهدون أي وأنتم تعلمون أنه عهد الله عليكم في كتابكم فيكون المفعول به المحذوف هو المصدر المنسبك من « أن » وما بعدها « أنه عهد الله . . » ويجوز أن يكون الفعل لازما أو متعديا بحرف جر من الشهادة . . على معنى : وأنتم تشهدون على أنفسكم بذلك .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 85 ]
ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 85 )
ثُمَّ أَنْتُمْ :
حرف عطف . أنتم : ضمير منفصل - ضمير المخاطبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
هؤُلاءِ :
الهاء زائدة للتنبيه . أولاء : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع صفة للموصوف المبتدأ « أنتم » . بمعنى : أنتم هؤلاء المشاهدون . . ويجوز أن يكون اسم الإشارة « هؤلاء » مفعولا به منصوبا على المدح بفعل محذوف تقديره : أعني .
تَقْتُلُونَ :
الجملة الفعلية : في محل رفع خبر المبتدأ « أنتم » وهي فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه : ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .