اللَّهِ :
لفظ الجلالة : مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر سكون الهاء .
وَمَا اللَّهُ :
الواو حرف استئناف . ما نافية تعمل عمل « ليس » . الله لفظ الجلالة : اسم « ما » مرفوع للتعظيم وعلامة الرفع الضمة الظاهرة على الهاء بتقدير : وليس الله غافلا .
بِغافِلٍ :
الباء حرف جر زائد للتوكيد . غافل : خبر « ما » مجرور لفظا بحرف الجر الزائد وعلامة جره الكسرة المنونة الظاهرة في آخره لأنه اسم نكرة منصوب محلا على أنه خبر « ما » العاملة عمل « ليس » .
عَمَّا :
أصلها أو مركبة من « عن » وحرف الجر « ما » المدغمة بها وهي اسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجر « عن » والجار والمجرور « عما » متعلق بغافل وهو اسم فاعل . . وفعله : غفل .
تَعْمَلُونَ :
الجملة الفعلية : صلة الموصول « ما » لا محل لها من الإعراب وهي فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه : ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل ويجوز أن تكون « ما » مصدرية لا اسما موصولا فتكون « ما » المصدرية وما بعدها : بتأويل مصدر في محل جر بعن ويكون التقدير : عن عملكم ويكون الجار والمجرور « عن عملكم » متعلقا بغافل أيضا . وحذف الضمير العائد إلى الموصول خطا واختصارا وتقديره :
عما تعملونه . على الوجه الأول .
* *
قَسَتْ قُلُوبُكُمْ . .
شبه سبحانه وتعالى في هذا القول الكريم قلوبهم بالحجارة - لما فيها من صلابة - وهو دليل على صلب قلوبهم أي قاسية .
* *
بَعْدِ ذلِكَ :
حذف الاسم المشار إليه بعد اسم الإشارة « ذلك » اختصارا لأن ما قبله يدل عليه لأن المعنى أو التقدير : من بعد رؤيتكم هذه المعجزة من الله تعالى وهي إحياؤه القتيل فدلهم على قاتله . . والاسم المشار إليه المحذوف « الحادث » أو « الرؤية » محله الجر لأنه صفة أو بدل من اسم الإشارة « ذلك » الذي محله الجر أيضا لأن الصفة تتبع الموصوف وكذلك البدل يتبع المبدل منه ولهذا سميت الصفة والبدل والتوكيد والمعطوف توابع لأنها تتبع ما قبلها في الحركات والمحل .