إعراب آياتها
[ سورة الفاتحة ( 1 ) : آية 2 ]
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 )
الْحَمْدُ لِلَّهِ :
اسم مرفوع على الابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره . . وشبه الجملة « للّه » في محلّ رفع متعلّق بخبر المبتدأ . . التقدير :
الحمد مختصّ للّه واللام في « للّه » تسمّى لام التخصيص لأنّها مختصّة باللّه عزّ وجلّ .
رَبِّ الْعالَمِينَ :
صفة للفظ الجلالة أو بدل منه مجرور مثله للتعظيم وعلامة الجرّ الكسرة الظاهرة في آخره لأنّ الصفة تتبع الموصوف والبدل يتبع المبدل منه وهو مضاف . و « العالمين » مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة الجرّ الياء لأنه ملحق بجمع المذكّر السالم وهو جمع « عالم » بفتح اللام ولو كان بكسر اللّام لكان اسم فاعل وجمع جمع مذكّر سالما . .
وإنّما جاءت الياء علامة للجرّ لأنّها من جنس الكسرة أمّا النون وهي التي تلحق جمع المذكّر السالم وغيره فهي عوض عن التنوين والحركة في المفرد .
[ سورة الفاتحة ( 1 ) : آية 3 ]
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 3 )
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ :
صفتان - نعتان - أخريان للموصوف لفظ الجلالة مجروران مثله للتعظيم وعلامة جرّهما كسر آخرهما . . وجاءت الصفتان للمدح .
[ سورة الفاتحة ( 1 ) : آية 4 ]
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ( 4 )
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ :
صفة ثالثة للموصوف لفظ الجلالة وهذا النعت مجرور أيضا وهو مضاف واللفظ : اسم فاعل أضيف إلى المفعول « يوم » فجرّت لفظة « يوم » على الإضافة لأنّ اسم الفاعل المضاف « مالك » حذف تنوينه للإضافة ولو ثبّت التنوين « الكسرتان في آخره » لنصبت كلمة « يوم » على المفعولية . و « الدين » مضاف إليه ثان مجرور بالإضافة وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة في آخره .