الحمدلة
معنى السورة : الحمد للّه ربّ العالمين . وتسمّى : فاتحة الكتاب .
وحذفت الألف بعد العين في لفظة « العالمين » خطا وثبتت لفظا . . كما حذفت الألف بعد الميم في كلمة « الرّحمن » خطا وثبّتت لفظا كما حذفت الألف أيضا من كلمة « مالك » خطّا واختصارا وثبتت لفظا .
فضل قراءتها : قال رسول اللّه المصطفى محمّد - صلى اللّه عليه وسلم - : « الحمد رأس الشكر ما شكر اللّه عبد لم يحمده » . وأخرج البخاريّ في صحيحه عن أبي سعيد بن المعلّى قال : قال لي رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - : « ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن الكريم قبل أن تخرج من المسجد ؟ فأخذ بيدي فلمّا أردنا أن نخرج قلت : يا رسول اللّه ، إنّك قلت : لأعلمنّك أعظم سورة في القرآن قال : الحمد للّه ربّ العالمين « هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته » . وأخرج ابن حيّان في صحيحه والحاكم عن أنس - رضي اللّه عنه - قال : كان النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - في مسير ونزل رجل إلى جانبه فالتفت النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - فقال : ألا أخبرك بأفضل القرآن ؟ قال : بلى . فقال : « الحمد للّه ربّ العالمين » .
- قال حبيب اللّه المجتبى محمّد - صلى اللّه عليه وسلم - : الحمد للّه الذي خلقني فسوّاني اللّهم كما أحسنت خلقي فحسّن خلقي .
- قال الشافعي : أوّل الحمد : بسم اللّه الرّحمن الرحيم . وأوّل البقرة :
ألم
- ألف لام ميم - للممدوح وخضوع المادح كقول المبتلى : الحمد للّه ، وأمّا الشكر فلا يكون إلّا في مقابلة الصنيع . . فلا يقال : شكرته على شجاعته .
* * قيل : الحمد باللسان وحده . . فهو إحدى شعب الشكر . . وإنّما جعله - صلى اللّه عليه وسلم - رأس الشكر لأنّه ذكر النعمة باللسان والثناء على موليها أشيع لها وأدلّ على مكانتها من الاعتقاد . .
و « الحمد » : نقيضه الذّم . و « الشكر » : نقيضه : الكفران . يقال : حمدته على شجاعته وإحسانه حمدا : بمعنى : أثنيت عليه . ومن هنا كان الحمد غير الشكر لأنه يستعمل لصفة في الشخص . . وفيه معنى التعجب . . وفيه معنى التعظيم .