تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن العلمى والبلاغى والحسابى — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
عباده الباحثين ، فهذا الرقم له سر إلهي وسر محمدي وسر كونى ، ولتوضيح تلك الأسرار بالأمثلة نجد أن السر الإلهى هو أن كلمة اللّه كتابتها كذلك باللغة العربية " اللّه " فنجد القرآن الكريم ملئ بالإعجازات في جميع المجالات والتي تتضح من خلال كلمات اللغة العربية التي يحملها القرآن الكريم ، ولكن يقابل كلمة اللّه عدديا كلمة " واحد " وهي صفة من صفاته تعالى التي ينفرد بها وإذا نظرنا إلى الترتيب الأبجدى للحروف في العصور القديمة للعرب نجد أنه هكذا . . . ، أ ، ب ، ج ، د ، ه ، و ، ز ، ح ، ط ، ى ، وكانوا يقرنون الأرقام بتلك الحروف فحرف أيقابله رقم 1 ، ب يقابله رقم 2 ، ب يقابله رقم 3 ، د يقابله رقم 4 ، ه يقابله رقم 5 ، ويقابله رقم 6 ، ز يقابله رقم 7 ، ح يقابله رقم 8 وهكذا . . . ، وإذا نظرنا إلى كلمة واحد التي هي صفة من صفات اللّه تعالى فإنها تشير إلى إعجاز رياضى ورقمى فمثلا نجد أنه بالتعويض رقميا في حروف هذه الكلمة نجد أن الواو يقابلها رقم 1 ، والحاء يقابلها رقم 8 ، الدال يقابلها رقم 4 فيكون المجموع الرقمى لتلك الكلمة واحد 19 وهذا من أحد إعجازات هذا الرقم . . . ، وأما بالنسبة للإعجاز المحمدي نجد أن نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم هو دعوة إبراهيم عليه السلام
رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
، فنجد أن من ينظر إلى شجرة الأنبياء وترتيب الأنبياء بعد إبراهيم عليه السلام نجد أن النبي صلى اللّه عليه وسلم رقم 19 في الترتيب ، وهو أيضا رقم 19 في الترتيب التاريخي من بعد إبراهيم عليه السلام . . . ، إبراهيم - إسماعيل - إسحاق - يعقوب - يوسف - موسى - هارون . . . ، وهكذا مع العلم أن هناك الكثير من الأنبياء بين إبراهيم عليه السلام وبين محمد صلى اللّه عليه وسلم لا نعلمهم ولم يذكرهم القرآن الكريم ولكن الاستنباط هنا والبحث قائم على ما ذكر في القرآن الكريم ، كذلك تكرر ذكر النبي موسى عليه السلام كثيرا في القرآن الكريم ثم يليه التكرار لنبي آخر وهكذا ، ولقد لاحظ العلماء أن النبي صلى اللّه عليه وسلم في ترتيب التكرار هو رقم 19 أيضا وأما بالنسبة للسر الكوني فهناك الكثير من الأسرار والإعجازات الكونية التي ترتبط بهذا الرقم ، فاللّه سبحانه وتعالى خلق الكون بمعادلة رياضية مكتوبة باللغة العربية وأحد
اعجاز القرآن العلمى والبلاغى والحسابى — صفحة 243 | محمد حسن قنديل