تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن العلمى والبلاغى والحسابى — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
- من شكر نفعه اللّه بالنعمة في الدنيا والآخرة ، ومن جحد لم ينتفع في الدنيا وله النار في الآخرة . . . ، - إن من صور الإعجاز العلمي أن الضوضاء إذا تجاوزت مائة ديسبل يكون الإنسان في مرحلة الخطر حيث التعرض للعديد من الأمراض ووجد العلماء أن صوت الحمير يتجاوز هذا الرقم . . . « 1 » ، يقول تعالى
إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ
« 2 » . - تأمل إبداع اللّه في خلق الإبل ، وانظر إلى الجمل الذي تنثنى أذنه للخلف للوقاية من الرمال . . . ، وسيقانه الطويلة لقطع المسافات . . . ، وللوقاية من حرارة الأرض . . . ، وسنامه الذي يجعله عموديا بالنسبة لحرارة الشمس ، فتتشتت الحرارة على جانبيه وتكتل كمية كبيرة من الدهون في السنام حتى لا تنتشر في جسده فيشعر بالحرارة وله منخارين ينغلقا كليا ، والعينان ترتفعان فوق الرأس وللخلف لعدم التعرض للرمال . . . ، لا يلهث ، ولا يتنفس من فمه . . . ، تنخفض حرارته في الصباح وترتفع تدرجيا إلى ست درجات بالتدريج . . . ، ولونه فاتح . . . ، ولزوجة دمه ثابتة رغم نقصان الماء بعكس الحيوانات الأخرى لذلك يسير أكثر من عشرين ميلا وهو يحمل أكثر من نصف طن . . . ، ويستطيع قطع مسافة 50 ميلا في اليوم متحملا الجوع والعطش . . . ، فهو يصبر شهرين في الشتاء ، ومن أسبوع إلى أسبوعين في قيظ الصيف حيث يحفظ الماء في أنسجة الجسم ، التي تقل بها الغدد العرقية ، وجلده غليظ ويحميه الشعر من شدة الحرارة . . . ، يعمل الارتفاع في حرارة جسمه على نقص استخدام الأكسجين وذلك يبطئ من التمثيل الغذائي . - لا تغتر بعملك فالأمر شديد الخطب يوم القيام . . . ، حيث تدنو الشمس من الرؤوس . . . ، وحيث تطاير الصحف والميزان . . . ، وعبور الصراط . . . ، واعلم أن من دعا الناس إلى الخير ذكره الناس بالخير . . . ، وأطعم الفقير واكسوه حتى يطعمك اللّه ويكسوك . - كان هناك رجلا يدعى أبا ضمضم ، إذا أصبح قال اللهم إني وهبت نفسي وعرضى
هامش
( 1 ) ذكر ذلك الدكتور - زغلول النجار - في إشاراته عن الاعجاز العلمي في القرآن ( 2 ) سورة لقمان الآية 29