تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن العلمى والبلاغى والحسابى — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
شفافية النفس . . . ، تتحقق رؤياه كفلق الصبح . . . ، ويمكن أن يمثل بشيء لتوصيل المعلومة للغير ، فيتحقق هذا الشيء . . . ، إن كل شئ في هذا الكون يفنى إلا خالق السماء والأرض . . . ، وحين يأذن سبحانه برجوع كل شئ يرجع كل شئ بتردداته وذبذباته . . . ، ولا ينقضى من الكائن أو الجسد مثقال ذرة . . . ، يقول تعالى
وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
. . . ، فعليك أخي المسلم بفعل الخير . . . ، وإذا أردت أن تعرف مقامك فانظر فيما أقامك واعلم أن اجتهادك فيما ضمن لك وتقصيرك ، فيما طلب منك ، دليل على انطماس البصيرة منك . . . ، لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجبا ليأسك . . . ، فسبحانه قد ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك ، لا فيما تختاره لنفسك . . . ، وفي الوقت الذي يريد . . . ، لا في الوقت الذي تريد . . . ، واعلم أن هناك الاختبار فما يحيرك ويغيب عنك فتنة . . . ، فسبحان من أنعم . . . ، وسبحان العاطى والمانع . . . ، والعالم بالأسرار . . . ، معرفته فوق كل شئ . . . ، والفائز من أطاعه . . . ، في كل أمر . . . ، فاللهم لا تحرمنا بذنب . . . ، ووفقنا لما يرضيك . . . ، فالحمد للّه أنك ربنا . . . ، والحمد للّه على ما خلقت . . . ، والحمد للّه على ما وعدت وسبحانك أنت الخالق المنعم . . . ، والحمد للّه على ما أمرت . . . ، والحمد للّه على ما أحللت . . . ، والحمد للّه على ما لطفت . . . ، والحمد للّه على نعمة النظر إليك والخلود في الجنة بلا حرمان . . . ، فعلينا بالتوبة والعلم بأنه . ، - لا يستقيم قول إلا بعمل ولا يستقيم عمل إلا بنية ، ولا يقبل عمل إلا إذا كان خالصا لوجه اللّه تعالى موافقا للسنة . . . ، والنية الخالصة للّه تكسبك الأجر الكثير وإن تعذر العمل . . . ، والإخلاص سر يمنحه اللّه من أحبه . - اللّه يخلق ما يشاء ويختار حيث يضع الهدى في القلوب الطاهرة النقية ، فمن وجد خيرا فليحمد اللّه ، ومن وجد شرا فلا يلومن إلا نفسه . . . ، فسبحان من يجعل الهدى والضلال في مكانهما المناسب . . . ، - لا تبخل بالطعام والكساء على الفقراء وأهلك حتى يرزقك اللّه ، فالشحيح لا يدخل الجنة " . . . ، - لقد نظر صلى اللّه عليه وسلم في ذنوب أمته ، فلم ير أعظم ممن أوتى آية فنسيها . . . ،