الرّحيم إحدى آياتها » أخرجه الدارقطنيّ وصححه ، والبيهقيّ في السنن « 1 » .
ومن طريق الإماميّة روى محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمّي بإسناده عن أمير المؤمنين عليّ عليه السلام أنّه قال : سمعت رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) يقول : « إن اللّه عز وجل قال لي : يا محمد !
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
« 2 » ، فأفرد الامتنان عليّ بفاتحة الكتاب ، وجعلها بإزاء القرآن العظيم ، وإن فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش . . . » « 3 » .
قلت ويؤيد ذلك أيضا جهر عليّ عليه السلام بالبسملة في الفاتحة وفي كل سورة كما رواه السيوطي في الدر المنثور فقال :
« وأخرج البزار والدارقطني والبيهقي في شعب الإيمان من طريق أبي الطفيل قال : سمعت علي بن أبي طالب ، وعمار يقولان :
أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يجهر في المكتوبات ب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
في فاتحة الكتاب .
وأخرج الدارقطني عن علي بن أبي طالب قال : " كان النبي
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) سورة الحجر : 87 .
( 3 ) انظر " عيون أخبار الرضا " ، لابن بابويه القمي ، ص 167 .