مضلّات الفتن ، فإن اللّه سبحانه يقول : واعلموا أنّما أموالكم وأولادكم فتنة . ومعنى ذلك أنّه يختبرهم بالأموال والأولاد ليتبيّن السّاخط لرزقه والرّاضي بقسمه ، وإن كان سبحانه أعلم بهم من أنفسهم ولكن لتظهر الأفعال الّتي بها يستحقّ الثّواب والعقاب ، لأنّ بعضهم يحبّ الذّكور ويكره الإناث وبعضهم يحبّ تثمير المال ويكره انثلام الحال " « 1 » . قال الرّضيّ : وهذا من غريب ما سمع منه في التفسير .
7 - ما روي عن عليّ عليه السلام في تفسير آداب الصلاة
قال اللّه عزّ وجلّ في الذكر الحكيم :
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ
( المؤمنون : 2 )
إن اللّه سبحانه وتعالى مدح عباده المؤمنين في هذه الآية الكريمة لخشوعهم في صلاتهم ، فما هو الخشوع ؟ وما الفرق بينه وبين الخضوع ؟
الخشوع هو التذلل والانكسار ولا فرق بينه وبين الخضوع عند أكثر المفسرين حيث قالوا : إنهما كلمتان مترادفتان . وقال
هامش
( 1 ) انظر : نهج البلاغة ، الحكم : 93 .