الزوجات إلا في الحالات النادرة ، ويجب أن يقصر على الظروف الاستثنائية « 1 » .
أما الحدود ففي نظر « سيد خان » يرفض الأخذ بعقوبة الرجم للزاني بحجة عدم ذكره في القرآن الكريم . وأن الأحاديث على فرض صحتها فهي تحكي عادة شاعت في تلك الأيام تقليدا لليهود في رجم الزاني عندهم . أما الدية عنده : فهي عادة عربية قديمة لا تناسب العصر « 2 » .
النتائج العملية لهذا المنهج :
وقد كانت نتيجة هذا المنهج في فهم الدين عند « خان » أن نادى بإعادة تأويل القرآن ، وتطويع مفاهيم الإسلام لموافقة قيم الغرب وآرائه بجرأة وصراحة .
وسألقي الضوء كذلك على فهم « خان » لبعض القضايا القرآنية وبعض القضايا العامة .
1 - كان فهم ( سيد خان ) ( للألوهية ) كما هي عند الفلاسفة أنها ( العلة الأولى ) واللّه خلق الكون والطبيعة ووضع لها قوانين ولكنه لا يتدخل في هذه القوانين بعد ذلك .
أما فهمه ( للنبوة ) أنها ملكة إنسانية وموهبة من الطبيعة واستعداد ينميه الفرد كما ينمي الشاعر مواهبه .
أما مفهوم ( الوحي ) عنده أنه ليس أمرا خارقا من خارج النفس البشرية ولكنه مرحلة عليا من مراحل الإدراك والإحساس والغريزة التي توجد عند كل إنسان حتى عند الحيوان والحشرات « 3 » .
أما المعجزات عنده : فهي أمر ليس خارقا لقوانين الطبيعة بل المعجزة عنده حدث موافق لهذه القوانين ، ولكنه يظهر بمظهر الخارق أمام أعين الناس لأنه
هامش
( 1 ) نفس المرجع ص 130 .
( 2 ) نفس المرجع ص 130 - 131 .
( 3 ) نفس المرجع ص 127 .