تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
وعلى هذه القواعد التي وضعها « ويل » لنفسه قسم القرآن الكريم إلى أربع مراحل : ثلاث في مكة ، ورابعة في المدينة . وقد تابعه في طريقته هذه كل من « نولديكه » سنة 1860 م ولكن مع بعض التعديلات الطفيفة كترتيب بعض السور في كل فترة . و « شيفالي » في طبعة كتاب « نولديكه » ( تاريخ القرآن ) الثانية سنة 1919 م مع بعض التعديلات الطفيفة كذلك ، كما تأثر بطريقته كل من « ريتشارد » و « روديل » و « بلاشير » و « ديرنبورج » « 1 » .

4 - محاولة « ه . ديرنبرج » :

كانت محاولة الأستاذ « ديرنبورج » أستاذ علم الأديان والدراسات الإسلامية في القرن الثالث عشر - منطلقة من محاولة الأستاذ « ويل » وتتفق مع طريقة الأستاذ نولديكه » كثيرا : وقد وضع لنفسه أربع قواعد يرجع إليها عمله وهي : أ - الرؤى السماوية التي يصعب تأريخها ولكنها قديمة . ب - القصص التي ينافح بها النبي خصومه ، وتحتوي على وصف يوم الحساب . ج - النصوص التي تتضمن قصصا ثابتة . د - النصوص المدنية « 2 » .

5 - محاولة « تيودور نولديكه » وتلميذه « شفالي » :

تأثر « نولديكه » في طريقته في هذه الدراسة بمحاولة « ويل » إلا أنه خالفه في ترتيب بعض السور القرآنية مما أدى إلى اختلاف ترتيب بعض السور بعض الشيء في داخل كل فترة .
هامش
( 1 ) قضايا قرآنية ص 185 - 186 ومقدمة القرآن - بلاشير ص 249 . ( 2 ) مقدمة القرآن - بلاشير ص 251 .