1 - إبطال نظام التبني غير المشروع الذي كان سائدا في ذلك الوقت فقد اقتضت الإرادة والحكمة الإلهية تحميل نبيه - عليه الصلاة والسلام - مئونة إزالة أثار هذا النظام بتزوجه من مطلقة متبناه .
2 - كون رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - هو القدوة دعي لأن يقوم بنفسه بالقضاء على هذه الظاهرة الاجتماعية المنحرفة .
3 - لتقرير أن زوجة المتبني لا تكون محرمة على متبنيه .
4 - مكافأة السيدة زينب بنت جحش بطاعتها للّه ورسوله وامتثالها لأمره بزواجها من زيد مع الفارق الاجتماعي زوجها - ربنا سبحانه لنبيه - صلّى اللّه عليه وسلم - من فوق سبعة أرقعة « 1 » .
أما ما زعم هؤلاء المستشرقون فيرد بأكثر من صورة .
1 - الروايات التي اعتمدوا عليها في خيالاتهم وادعاءاتهم ضعيفة ومردودة .
2 - رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - من الذين يعرفون زينب بنت جحش معرفة تامة حيث ربيت وكبرت ودرجت تحت رعايته وعنايته . وكان يراها وخاصة قبل نزول آيات الحجاب . فلا حاجة لأن يسترق النظر ليراها على صورة غير محتشمة فيدعوه ذلك لزواجه منها .
3 - إن الذي قام بخطبتها لزيد هو رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - وزوجه إياها فلو كان الحب لها في قلبه كما يقولون لخطبها لنفسه بدلا من خطبتها لمولاه وسيكون هذا من أحب الأمور لقلب زيد - رضي اللّه عنه - لما كان لرسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - من حب في قلبه .
4 - لقد تزوج رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - خديجة وهو في الثالثة والعشرين
هامش
( 1 ) انظر في ظلال القرآن 5 / 2868 - 2869 ، ومع المفسرين والمستشرقين ص 65 - 69 .