تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
الكتب التي قاموا بترجمتها القرآن الكريم - لتزييف مفاهيمه وانتقاصها - وكتب السنة وعلى رأسها الصحيحان إلى غير ذلك من الكتب .

2 - إنشاء المطابع الشرقية :

دأبت البلاد الغربية على إنشاء المطابع التي تحوي الحروف العربية والعبرية والفارسية ، وغيرها ، حيث بدأت هذه المطابع عملها في إيطاليا ثم في فرنسا . ومن هذه المطابع في أسبانيا مطبعة مايستري في مدريد ومطبعة المعهد المصري للدراسات الإسلامية في مدريد أيضا ، وفي النمسا المطبعة الإمبراطورية والمطبعة الشرقية للآباء المختارين . وفي هولندا مطبعة ليون وهناك كثير من هذه المطابع في مختلف أنحاء أوروبا « 1 » . أما الهدف من إنشاء هذه المطابع وذلك لتسهل عليهم مهماتهم بإيصال أفكارهم إلى العالم الإسلامي بسهولة ويسر .

3 - إنشاء الجمعيات وإصدار المجلات والصحف :

من الأمور التي اهتم بها المستشرقون لبث أفكارهم وتحقيق أغراضهم إنشاء الجمعيات الاستشراقية وإصدار المجلات والدوريات فقد زاد عدد هذه المجلات وحدها عن ( 300 ) مجلة خاصة بالاستشراق ، عدا المئات من مجلاتهم العامة التي تتعرض له في موضوعاتها العامة ، كمجلة القانون المقارن ومحفوظات التاريخ ، ومباحث العلوم الدينية وهي تنتشر بعدة لغات عالمية والتي ينشر فيها مباحث ومخطوطات ووثائق وغير ذلك « 2 » من الدراسات المختلفة . أ - أنشأ الفرنسيون جمعية من المستشرقين سنة 1787 م وألحقوها سنة 1820 بالجمعية الآسيوية الفرنسية تعاضدها وتتعاون معها ، ثم أصدرت هاتان الجمعيتان ( المجلة الآسيوية ) ومن المجلات الفرنسية المشهورة التي علا صيتها
هامش
( 1 ) المستشرقون ومشكلات الحضارة ، د . عفاف صبره ص 32 . ( 2 ) المستشرقون . العقيقي ج 3 ، ص 377 .