تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
وأكثر ما دخل العربية منها عن طريق السريانية ومثل على ذلك بكلمة « رقيم » أي الكلب .

4 - الهندية :

حمل معنى اللغة الهندية أنها لغة جنوب الجزيرة العربية ولكنها اندثرت مع البعثة المحمدية . وقد ذكر المؤلف أن الرأي الراجح في ذلك أن هذه المفردات التي نسبت للهندية كان سبب النسبة عدم معرفة معانيها لذا نسبت لأصل بعيد كالهند . مثالها : « لغوب » أي إعياء .

5 - السريانية :

ذكر المؤلف أن هذه اللغة كانت معروفة قديما وما زالت موجودة للآن في بعض المجتمعات المسيحية الشرقية يستخدمونها في طقوسهم الدينية في سوريا والعراق وفارس . كما أن النفوذ المسيحي على شمال الجزيرة العربية والتبادل التجاري وتردد بعض الشعراء على تلك المناطق كامرئ القيس والمتلمس ، وعدي بن زيد ، والأعشى ، والنابغة ، وغيرهم على البلاد التي تعرف هذه اللغة كان له دور كبير في تأثر العربية بها - فمن هذا التأثير وجود الخط الكوفي العربي وهو معدل عن الخط السرياني ووجود نظام ضبط الكلمات بواسطة الإشارات حيث أخذ عن النظام النسطوري كالأعلام مثلا . ومثالها : « الطور » « 1 » الجبل .

6 - العبرية :

ذكر المؤلف أن العبرية دخلت للعربية عن طريق وجود فئات من اليهود في الجزيرة العربية كيهود خيبر وبني قينقاع وبني النضير وذكر أن سبب أخذ
هامش
( 1 ) كقوله تعالى في سورة البقرة آية ( 63 ) :. . وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ . ..