الكريم ، وفي النسخ ، وفي القراءات القرآنية والتفسير . . . إلخ ، بل تعدى الأمر إلى ما هو أكثر من ذلك أن جعلهم غالبا على نقيض مع القرآن الكريم . حتى أثروا في النص القرآني من حيث الزيادة والنقصان وتصرفوا تصرفا يخدم أغراضهم .
2 - كان يخلص في كل فصل إلى أن القرآن مضطرب أو ناقص وفيه زيادة . . إلخ .
3 - محاولة إظهار أن هناك صراعا ظاهرا من القرآن والسنة والفقه ، وصعوبة الجمع بينهما وما نتج عن ذلك من اضطراب في النص القرآني .
4 - اعتماد المؤلف في بحوثه على من سبقه من المؤلفين الغربيين أمثال :
جولد تسيهر ، نولديكه ، شيفالي ، براجشترستر . . وغيرهم .
فهذا الكتاب كما يلاحظه أي قارئ مليء بأخطاء علمية فادحة ، ويبدو واضحا في تأليفه عدم النزاهة العلمية وعدم التجرد من أخطاء من سبقوه في القضايا التي طرحها فكان مجترا لأقوال سابقيه وشبههم .
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره — صفحة 137
مساهمون: عمر بن ابراهيم رضوان
ص١٣٧