فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
ومن ثم تجد سورة التكاثر تخاطب الناس فتقول :
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ
.
إن ما بعد مقدمة سورة البقرة دعوة للناس جميعا إلى عبادة الله عزّ وجل شكرا له على نعمه . ولكن كثيرين من الناس تشغلهم النعمة عن المنعم ، ولذلك تأتي سورة التكاثر لتؤنب هؤلاء على اشتغالهم بالنعمة عن المنعم حتى ماتوا ، وتعالج هذه الظاهرة ، والملاحظ بشكل عام أن المجموعة الرابعة عشرة تعالج بشكل عام ظواهر مرضية في الطبيعة البشرية تنأى بها عن الحق وقبوله ، فلنبدأ عرض المجموعة .