تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 6550

مساهمون:

ص٦٥٥٠
أنت وليها ومولاها ، اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، وعلم لا ينفع ، ودعوة لا يستجاب لها » قال زيد : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمناهن ونحن نعلمكموهن . رواه مسلم بسنده عن زيد بن أرقم ) . 3 - بمناسبة قوله تعالى :
إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها
قال ابن كثير : ( أي : أشقى القبيلة وهو قدار بن سالف عاقر الناقة ، وهو أحيمر ثمود وهو الذي قال الله تعالى :
فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ
الآية ، وكان هذا الرجل عزيزا فيهم شريفا في قومه نسيبا رئيسا مطاعا . كما روى الإمام أحمد عن عبد الله بن زمعة قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الناقة وذكر الذي عقرها فقال : « إذ انبعث أشقاها ، انبعث لها رجل عارم عزيز منيع في رهطه مثل أبي زمعة » ورواه البخاري في التفسير ، ومسلم في صفة النار ، والترمذي ، والنسائي في التفسير من سننيهما وكذا ابن جرير وابن أبي حاتم عن طوق عن هشام بن عروة به . وروى ابن أبي حاتم عن عمار بن ياسر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : « ألا أحدثك بأشقى الناس » قال : بلى قال : « رجلان : أحيمر ثمود الذي عقر الناقة ، والذي يضربك يا علي على هذا - يعني قرنه - حتى تبتل منه هذه » يعني : لحيته ) . ولننتقل إلى سورة الليل .