السورتين الأخيرتين لرأيت أن كلا من الأمرين يكمل الآخر .
هذا وقد رأينا أن في كل سورة جديدا ، وأن ما بين كل سورة وما قبلها وما بعدها صلات ، وأن لكل سورة سياقها الخاص ، وأن لكل سورة صلة بمحورها ضمن السياق القرآني العام .
ولننتقل إلى المجموعة الثانية عشرة .
الأساس في التفسير — صفحه 6503
پدیدآورندگان: سعيد حوى
ص۶۵۰۳