كلمة أخيرة في سورة الطلاق :
إن الشئ الذي نلفت إليه النظر في هذه الكلمة عن سورة الطلاق هو ما نجده في هذه السورة من إعجاز واضح ، فالسورة تحدثت عن أحكام شرعية غزيرة ، وعبرت عنها بما رأيناه ، فليتأمل المتأملون هل بإمكان بشر أن يصوغ هذه المعاني كلها بمثل هذه الصياغة الدقيقة الجامعة الواسعة المعاني ، وبهذا الأسلوب ، وبهذه السلاسة ، وبهذا الجرس ، وبهذا التسلسل ، وبهذا البيان ، وبما يتفق مع روح القرآن كله ، وبما يؤدي دوره ضمن الوحدة القرآنية ، هل بإمكان بشر - كائنا من كان - أن يفعل هذا ؟ أغنى الصباح عن المصباح ، متى احتاج النهار إلى دليل . ولننتقل إلى سورة التحريم .
* * *