إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ . . .
. ثم بعد آيتين يأتي قوله تعالى :
وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ . . .
. ثم بعد هذه الآية مباشرة يأتي قوله تعالى :
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ . . .
.
وهكذا نجد أن سورة المنافقون تزيدنا تفصيلا عن المنافقين بما يشبه الاستمرار لما ورد في سورة البقرة في عرض مواقفهم للتعريف بهم . وتختم السورة بخطاب المؤمنين بمعان هي في الواقع تحرير من أخلاق رئيسية للمنافقين كما سنرى .
. . .
تتألف سورة المنافقون من فقرتين : الفقرة الأولى منهما تمتد حتى نهاية الآية ( 8 ) والفقرة الثانية تمتد حتى نهاية السورة فلنبدأ عرض السورة .
. . .
الفقرة الأولى
وتمتد من الآية ( 1 ) حتى نهاية الآية ( 8 ) وهذه هي :
المجموعة الأولى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة المنافقون ( 63 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ ( 1 ) اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 2 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ ( 3 )