كلمة أخيرة في سورة الحديد :
فصلت سورة الحديد في العشرين آية الأولى من سورة البقرة ، فذكرت دوافع النفاق ، وأسباب الكفر والفسوق ، وذكرت بعض معالم الإيمان بالغيب ، وما يقتضيه الإيمان بالغيب من آثار ، وذكرت محل الإنفاق في سبيل الله ، والدوافع التي تدفع إليه وعلمتنا كيف نتفاعل مع كتاب الله ، وعرفتنا على أن أصل الأصول الإيمان بالله والرسول ، وعرفنا من السورة لم كان الرسول صلى الله عليه وسلم يركز على الشهادتين كبداية لكل شئ ، وهكذا وجدنا تفصيلا جديدا لبعض معاني مقدمة سورة البقرة بشكل جديد ، وعرض جديد ، وسياق خاص ، وتأتي الآن سورة المجادلة لتفصل في ما بعد مقدمة سورة البقرة وبشكل يكمل المعاني التي تعرضت لها سورة الحديد .
* * *