تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 5065

مساهمون:

ص٥٠٦٥
ولنبدأ عرض السورة :

المقطع الأول ويمتد من بداية السورة حتى نهاية الآية ( السادسة ) وهذا هو :

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
42 / 1 - 6

التفسير :

حم * عسق * كَذلِكَ . .
أي : مثل ذلك الوحي ، أو : مثل ذلك الكتاب
يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ . .
أي : وإلى الرسل من قبلك
اللَّهُ الْعَزِيزُ
أي : الغالب بقهره وانتقامه
الْحَكِيمُ
في أقواله وأفعاله . قال النسفي : يعني أن ما تضمّنته هذه السورة من المعاني قد أوحى اللّه إليك مثله في غيرها من السور ، وأوحاه إلى من قبلك يعني إلى رسله . والمعنى : أن اللّه كرر هذه المعاني في القرآن ، وفي جميع الكتب السماوية ، لما فيها من التنبيه البليغ ، واللطف العظيم بعباده . عن ابن عباس . - رضي اللّه عنهما - : ليس من نبي صاحب كتاب إلا أوحي إليه ب « حم عسق » ( أي بمعانيها ) أقول : ويحتمل أن يكون المعنى : أنّ المعاني التي تضمّنتها كلّ سورة مبدوءة ب ( حم ) ، وكل سورة في بدايتها حرف ( عين ) ، وكلّ سورة في بدايتها
الأساس في التفسير — صفحة 5065 | سعيد حوى