تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 4771

مساهمون:

ص٤٧٧١
38 / 46 - 64

ملاحظة في السياق : [ حول صلة المقطع الأول بالمقدمة وبموضوع السورة الرئيسي ]

يلاحظ أن المقطع بدئ بقوله تعالى :
اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ . . .
فبعد أن تبيّن في المقدمة أن الإنذار لا ينفع بالكافرين ، فالسورة تتوجّه بالخطاب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، آمرة إياه بالصبر والذكر ، فتأمره أن يذكر داود ، ثم أيوب ، ثم إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، ثم إسماعيل واليسع وذا الكفل عليهم الصلاة والسلام مما يشير إلى أن على الرسول صلّى اللّه عليه وسلم أن يأخذ دروسا من هؤلاء عليهم السلام . فالسورة بعد أن بيّنت انعدام فائدة الإنذار في هذا الصنف من الكافرين ، بدأت تعطي