سورة البقرة قوله تعالى
فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ
[ الآية : 137 ] .
وجاء في سورة البقرة قوله تعالى :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتابِ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ
[ الآية : 176 ] .
وجاء في سورة البقرة قوله تعالى :
وَإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهادُ
[ الآية : 206 ] .
لاحظ كلمتي الشقاق والعزّة ثمّ لاحظ أن سورة ( ص ) تبدأ بقوله تعالى
ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقاقٍ .
والملاحظ كذلك أن سورة ( ص ) تنتهي بقصة إبليس عليه اللعنة ، وهذا يؤكّد ما ذكرناه من أنّ سورة ( ص ) تفصّل في محورها ، وفي امتدادات هذا المحور من سورة البقرة .
. . .
وإذا كانت آيتا المحور في سورة البقرة قد أجملتا موضوع عدم استفادة الكافرين من الإنذار ، فإن سورة ( ص ) ستفصّل لنا حرفيات مواقفهم التي أوصلتهم إلى هذه النتيجة وتردّ عليها .
. . .
تتألف سورة ( ص ) من مقدمة تمتد حتى نهاية الآية ( 16 ) .
ومن مقطع أول يمتد حتى نهاية الآية ( 64 ) ، ومن مقطع ثان يمتد حتى نهاية السورة . فلنر السورة .