1 - مناقشة حول ما جاء في الأناجيل الأربعة المعتمدة عند نصارى اليوم عن مريم عليها السلام 3267
2 - مقارنة بين دقة التصوير الفني للقرآن والسنة بما جاء في الأناجيل 3268
3 - حديث بمناسبة قوله تعالى فانتبذت من أهلها مكانا شرقيا 3268
4 - ما ذكره ابن كثير في شأن مريم عليها السلام وتعليق المؤلف عليه 3268
5 - أقوال المفسرين حول مدة حمل مريم وولادتها لعيسى عليهما السلام 3269
6 - هل كانت النخلة التي هزتها مريم يابسة في الأصل أم مثمرة ؟ وهل كان الحدث خارقا أم عاديا ؟ 3270
7 - حول صوم مريم عليها السلام والاختلاف في كيفيته 3270
8 - كلام ابن كثير حول تصوير لحظة اللقاء الأول بين مريم والناس بعد ولادتها 3270
9 - تعليق النسفي على ما أمرت به مريم عليها السلام من القول 3271
10 - حديث حول الإيمان بأن عيسى عبد اللّه ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه 3271
11 - ما قيل بمناسبة قوله تعالى وجعلني مباركا أينما كنت 3271
12 - كلام ابن كثير بمناسبة آية فاختلف الأحزاب من بينهم 3271
13 - حديث بمناسبة قوله تعالى وأنذرهم يوم الحسرة 3273
كلمة في السياق : حول صلة قصة عيسى ومريم عليهما السلام بمحور السورة 3273
* المجموعة الثالثة من المقطع وهي الآيات ( 41 - 58 ) 3275
تفسير الآيات ( 41 - 45 ) وكلمة في سياقها 3276
تفسير الآيات ( 46 - 50 ) وفيها قصة إبراهيم عليه السلام مع أبيه وكلمة في سياقها 3278
تفسير الآيات ( 51 - 58 ) وفيها قصة موسى عليه السلام وكلمة في سياقها وصلة المجموعة بالمحور 3279
فوائد : 3283
1 - كلام ابن كثير بمناسبة قول إبراهيم لأبيه سلام عليك سأستغفر لك ربي 3283
2 - من تعريفات الصدّيق والمخلص والمخلص 3284
3 - محاولات المفسرين لمعرفة سبب وصف اللّه لإسماعيل عليه السلام أنه صادق الوعد 3284
4 - كلام بمناسبة قول اللّه تعالى عن إسماعيل عليه السلام وكان يأمر أهله بالصلاة . . 3285
5 - حول ما قيل في تفسير المكان العلي الذي رفع اللّه إليه إدريس وتعليق المؤلف عليه 3285
* المقطع الثاني من السورة ويتألف من أربع مجموعات : 3287
* المجموعة الأولى من المقطع وهي الآيات ( 59 - 65 ) 3287
تفسير الآيات ( 59 - 63 ) وكلمة في سياقها 3287
تفسير الآيتين ( 64 ، 65 ) وكلمة في سياقهما وفي صلة المجموعة بالمحور وبتتمة المقطع 3289
فوائد : 3290
( 1 - 3 ) - أقوال المفسرين في تفسير آية فخلف من بعدهم خلف . . 3290
4 - قولان للنسفي في قوله تعالى فسوف يلقون غيا 3291
الأساس في التفسير — صفحة 3327
مساهمون: سعيد حوى
ص٣٣٢٧