تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 2977

مساهمون:

ص٢٩٧٧
العسل ، لمدة أربعة أسابيع . . وهي نسبة في الشفاء عالية معتبرة .

تاسعا : العسل وأمراض الكبد :

إن كافة الحوادث الاستقلابية تقع في الكبد تقريبا . . الأمر الذي يدل على الأهمية القصوى لهذا العضو الفعال . . وقد ثبت بالتجربة . . أن ( الغلوكوز ) الذي هو المادة الرئيسية المكونة للعسل ، يقوم بعمليتين اثنتين : 1 - ينشط عملية التمثيل الغذائي في الكبد . 2 - ينشط الكبد لتكوين الترياق المضاد للبكتريا . . الأمر الذي يؤدي إلى زيادة مقاومة الجسم للعدوى . كما أنه تبين أن للعسل أهمية كبيرة في معالجة التهابات الكبد والآلام الناتجة عن حصوات الطرق الصفراوية .

عاشرا : العسل وأمراض الجهاز العصبي :

إن هذه الخاصة نابعة أيضا من التأثير المسكن للغلوكوز في حالات الصداع والأرق ، والهيجانات العصبية . . ولقد لاحظ الأطباء الذين يستعملون العسل في علاج الأمراض العصبية ، قدرته العالية على إعطاء المفعول المرجو .

حادي عشر : العسل للأمراض الجلدية والارتيكاريا ( الحكة ) :

نشر الباحثون العاملون في عيادة الأمراض الجلدية ، سنة 1945 ، في المعهد الطبي الثاني ، في موسكو . . مقالة عن النجاح في علاج سبعة وعشرين مريضا ، من المصابين بالدمامل والخراجات . . تم شفاؤهم بوساطة استعمال أدهان العسل كمراهم . ولا يخفى ما للأدهان بالعسل من أثر في تغذية الجلد ، وإكسابه نضارة ونعومة .

ثاني عشر : العسل وأمراض العين :

استعمل الأطباء في الماضي العسل كدواء ممتاز لمعالجة التهابات العيون ، واليوم وبعد أن اكتشفت أنواع كثيرة من العقاقير والمضادات الحيوية ، لم يفقد العسل أهميته . . فقد دلت الإحصائيات على جودة العسل في شفاء التهابات الجفون والملتحمة ، وتقرح