العسل ، لمدة أربعة أسابيع . . وهي نسبة في الشفاء عالية معتبرة .
تاسعا : العسل وأمراض الكبد :
إن كافة الحوادث الاستقلابية تقع في الكبد تقريبا . . الأمر الذي يدل على الأهمية القصوى لهذا العضو الفعال . .
وقد ثبت بالتجربة . . أن ( الغلوكوز ) الذي هو المادة الرئيسية المكونة للعسل ، يقوم بعمليتين اثنتين :
1 - ينشط عملية التمثيل الغذائي في الكبد .
2 - ينشط الكبد لتكوين الترياق المضاد للبكتريا . . الأمر الذي يؤدي إلى زيادة مقاومة الجسم للعدوى .
كما أنه تبين أن للعسل أهمية كبيرة في معالجة التهابات الكبد والآلام الناتجة عن حصوات الطرق الصفراوية .
عاشرا : العسل وأمراض الجهاز العصبي :
إن هذه الخاصة نابعة أيضا من التأثير المسكن للغلوكوز في حالات الصداع والأرق ، والهيجانات العصبية . . ولقد لاحظ الأطباء الذين يستعملون العسل في علاج الأمراض العصبية ، قدرته العالية على إعطاء المفعول المرجو .
حادي عشر : العسل للأمراض الجلدية والارتيكاريا ( الحكة ) :
نشر الباحثون العاملون في عيادة الأمراض الجلدية ، سنة 1945 ، في المعهد الطبي الثاني ، في موسكو . . مقالة عن النجاح في علاج سبعة وعشرين مريضا ، من المصابين بالدمامل والخراجات . . تم شفاؤهم بوساطة استعمال أدهان العسل كمراهم .
ولا يخفى ما للأدهان بالعسل من أثر في تغذية الجلد ، وإكسابه نضارة ونعومة .
ثاني عشر : العسل وأمراض العين :
استعمل الأطباء في الماضي العسل كدواء ممتاز لمعالجة التهابات العيون ، واليوم وبعد أن اكتشفت أنواع كثيرة من العقاقير والمضادات الحيوية ، لم يفقد العسل أهميته . . فقد دلت الإحصائيات على جودة العسل في شفاء التهابات الجفون والملتحمة ، وتقرح