مطلقا ، لكن غلبت الرؤيا على ما يراه من الخير والشئ الحسن ، وغلب الحلم على خلافه ، وفي الحديث « الرؤيا من الله تعالى والحلم من الشيطان » وقال التوربشتي :
الحلم عند العرب يستعمل استعمال الرؤيا ، والتفريق من الاصطلاحات التي سنها الشارع صلى الله عليه وسلم للفصل بين الحق والباطل كأنه كره أن يسمى ما كان من الله تعالى وما كان من الشيطان باسم واحد ، فجعل الرؤيا عبارة عن القسم الصالح ؛ لما فيها من الدلالة على مشاهدة الشئ بالبصر والبصيرة ، وجعل الحلم عبارة عما كان من الشيطان ؛ لأن أصل الكلمة لم تستعمل إلا فيما يخيل للحالم في منامه من قضاء الشهوة بما لا حقيقة له ) أه وهو كلام حسن .
ولننتقل إلى المشهد السادس :
* * *
الأساس في التفسير — صفحة 2673
مساهمون: سعيد حوى
ص٢٦٧٣