تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 1705

مساهمون:

ص١٧٠٥
- روى البخاري . . . عن عبد اللّه قال : لما نزلت
وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ
قال أصحابه : وأيّنا لم يظلم ؟ فنزلت :
إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
. روى الإمام أحمد عن عبد اللّه قال : لما نزلت الآية
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ
شق ذلك على أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقالوا وأينا لم يظلم نفسه ؟ فقال : إنه ليس الذي تعنون ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح
يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
إنما هو الشرك » . - روى ابن مردويه . . . عن عبد اللّه قال : لمّا نزلت
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « قيل لي أنت منهم » . - روى الإمام أحمد . . . عن جرير بن عبد اللّه قال : خرجنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فلمّا برزنا من المدينة إذا راكب يوضع نحونا ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « كأن هذا الراكب إياكم يريد » فانتهى إلينا فسلّم فرددنا عليه فقال له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « من أين أقبلت ؟ » قال : من أهلي وولدي وعشيرتي قال : « فأين تريد ؟ » قال : أريد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : « فقد أصبته » . قال : يا رسول اللّه علّمني ما الإيمان ؟ . قال : « أن تشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت » . قال : قد أقررت . قال : ثم إن بعيره دخلت يده في شبكة جرذان فهوى بعيره وهوى الرجل فوقع على هامته فمات ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « عليّ بالرجل » فوثب إليه عمّار بن ياسر وحذيفة بن اليمان فأقعداه ، فقالا : يا رسول اللّه قبض الرجل ! ، قال : فأعرض عنهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثم قال لهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أما رأيتما إعراضي عن الرجل فإني رأيت ملكين يدسّان في فيه من ثمار الجنة فعلمت أنّه مات جائعا » . ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « هذا واللّه من الذين قال اللّه - عزّ وجل - فيهم
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ
الآية ، ثم قال : « دونكم أخاكم » فاحتملناه إلى الماء فغسّلناه وكفّنّاه ، وحملناه إلى القبر ، فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتى جلس على شفير القبر فقال : « الحدوا ولا تشقوا ، فإن اللحد لنا والشق لغيرنا » . - روى ابن مردويه . . . عن عبد اللّه بن سخبرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من أعطي فشكر ، ومنع فصبر ، وظلم فاستغفر ، وظلم فغفر » وسكت قال : فقالوا : يا رسول اللّه ما له ؟ قال :
أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ
.
الأساس في التفسير — صفحة 1705 | سعيد حوى