سورة الإسراء
الآية : 15 . قوله تعالى :
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا
أخرج ابن عبد البرّ بسند ضعيف عن عائشة قالت : سألت خديجة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عن أولاد المشركين ، فقال : هم من آبائهم ، ثم سألته بعد ذلك ، فقال : اللّه أعلم بما كانوا عاملين ، ثم سألته بعد ما استحكم الإسلام ، فنزلت :
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
. وقال : هم على الفطرة ، أو قال : هم في الجنة .
الآية : 26 . قوله تعالى :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً
.
أخرج الطبراني ، وغيره عن أبي سعيد الخدري قال : « لما أنزلت :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
ودعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فاطمة ، فأعطاها فدك .
قال ابن كثير : هذا مشكل ، فإنه يشعر بأن الآية مدنية ، والمشهور خلافة » .
وروى ابن مردويه عن ابن عباس مثله .
الآية : 28 . قوله تعالى :
وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً
أخرج سعيد بن منصور عن عطاء الخراساني قال : « جاء ناس من مزينة يستحملون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال : لا أجد ما أحملكم عليه ، فتولّوا ، وأعينهم تفيض من الدمع حزنا - ظنوا ذلك من غضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم - فأنزل اللّه تعالى :
وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ
الآية » .
الآية : 29 . قوله تعالى :
وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً
أخرج الواحدي عن جابر بن عبد اللّه ، وابن مردويه عن عبد اللّه