سورة التّوبة
الآية : 12 . قوله تعالى :
وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ
روى الواحدي عن ابن عباس قال : « نزلت في أبي سفيان بن حرب ، والحرث بن هشام ، وسهيل بن عمرو ، وعكرمة بن أبي جهل ، وسائر رؤساء قريش الذين نقضوا العهد ، وهم الذين همّوا بإخراج الرسول » .
الآية : 14 . قوله تعالى
قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
أخرج أبو الشيخ عن قتادة قال : « ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في خزاعة حين جعلوا يقتلون بني بكر بمكة » .
وأخرج أبو الشيخ عن السدّي :
وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
قال : هم خزاعة حلفاء النبي صلّى اللّه عليه وسلم يشف صدورهم من بني بكر » .
الآيات : 17 - 18 . قوله تعالى :
ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ ، إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ
روى الواحدي ، قال المفسرون : « لما أسر العباس يوم بدر أقبل عليه المسلمون ، فعيّروه بكفره ، وقطيعة الرحم ، وأغلظ عليّ بن أبي طالب له القول ، فقال العباس : ما لكم تذكرون مساوئنا ، ولا تذكرون محاسننا !