تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

42 - سورة الشورى

الآية : 16 - قوله تعالى :
وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ
( 16 ) . أخرج ابن المنذر عن عكرمة قال : لما نزلت :
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
( 1 ) [ سورة النصر ، الآية : 1 ] قال المشركون بمكة لمن بين أظهرهم من المؤمنين : قد دخل الناس في دين اللّه أفواجا فأخرجوا من بين أظهرنا ، فعلام تقيمون بين أظهرنا ، فنزلت :
وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ
الآية . وأخرج عبد الرزاق عن قتادة في قوله تعالى :
وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ
الآية ، قال : هم اليهود والنصارى قالوا : كتابنا قبل كتابكم ، ونبينا قبل نبيكم ، ونحن خير منكم « 1 » . الآية : 23 - قوله تعالى :
ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ
( 23 ) . أخرج الطبراني بسند ضعيف عن ابن عباس قال : قالت الأنصار : لو جمعنا لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مالا ، فأنزل اللّه :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
فقال بعضهم : إنما قال هذا ليقاتل عن أهل بيته وينصرهم ، فأنزل اللّه :
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
[ سورة الشورى ، الآية : 24 ] إلى قوله :
وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ
[ سورة الشورى ، الآية : 25 ] فعرض لهم التوبة ، إلى قوله :
وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
[ سورة الشورى ، الآية : 26 ] « 2 » .
هامش
( 1 ) تفسير ابن كثير ، ج 4 / 110 ، وانظر تفسير الطبري ، ج 25 / 15 . ( 2 ) السيوطي ، 251 - 252 ، وانظر تفسير القرطبي ، ج 16 / 21 - 22 .