تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩

36 - سورة يس

الآيتان : 1 - 2 - قوله تعالى :
يس
( 1 )
وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
( 2 ) . أخرج أبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقرأ في السجدة فيجهر بالقراءة حتى تأذى به ناس من قريش حتى قاموا ليأخذوه ، وإذا أيديهم مجموعة إلى أعناقهم ، وإذا بهم عمي لا يبصرون ، فجاءوا إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقالوا : ننشدك اللّه والرحم يا محمد ، فدعا حتى ذهب ذلك عنهم ، فنزلت :
يس
( 1 )
وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
( 2 ) إلى قوله :
أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
( 10 ) [ سورة يس ، الآية : 10 ] قال : فلم يؤمن من ذلك النفر أحد « 1 » . الآية : 8 - قوله تعالى :
إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ
( 8 ) . وأخرج ابن جرير عن عكرمة قال : قال أبو جهل : لئن رأيت محمدا لأفعلن ولأفعلن ، فأنزل اللّه :
إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا
إلى قوله :
لا يُبْصِرُونَ
( 9 ) ، فكانوا يقولون : هذا محمد ، فيقول : أين هو ؟ أين هو ؟ ولا يبصر « 2 » . الآية : 12 - قوله تعالى :
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ
. قال أبو سعيد الخدري : كان بنو سلمة في ناحية من المدينة ، فأرادوا أن ينتقلوا إلى قرب المسجد ، فنزلت هذه الآية :
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ
فقال لهم النبي صلى اللّه عليه وسلم : « إن آثاركم تكتب ، فلم تنتقلون » « 3 » .
هامش
( 1 ) دلائل النبوة لأبي نعيم برقم 153 ، وفي إسناده النضر بن عبد الرحمن أبو عمر الخزاز ، وهو متروك / تقريب التهذيب . ( 2 ) السيوطي 238 ، وتفسير الطبري ، ج 22 / 99 . ( 3 ) سنن الترمذي برقم 3226 .
تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 289 | خالد عبد الرحمن العك