تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
أمرهم راحة » فنزلت :
لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ
( 35 ) « 1 » . الآية : 42 - قوله تعالى :
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً
( 42 ) . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن أبي هلال أنه بلغه أن قريشا كانت تقول : لو أن اللّه بعث منا نبيا ما كانت أمة من الأمم أطوع لخالقها ، ولا أسمع لنبيها ، ولا أشد تمسكا بكتابها منّا ، فأنزل اللّه :
وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ ( 167 ) لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ
( 168 ) [ سورة الصافات ، الآيتان : 167 - 168 ] و
لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ
[ سورة الأنعام ، الآية : 157 ]
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ
وكانت اليهود تستفتح به على النصارى ، فيقولون : إنا نجد نبيا يخرج « 2 » .
هامش
( 1 ) السيوطي ، 236 - 237 ، وانظر تفسير القرطبي ، ج 14 / 350 - 351 ، وتفسير ابن كثير ، ج 3 / 557 - 558 . ( 2 ) السيوطي 237 ، وتفسير القرطبي ، ج 14 / 358 .
تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 288 | خالد عبد الرحمن العك