تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠

13 - سورة الرعد

الآية : 8 - قوله تعالى :
اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ
( 8 ) . أخرج الطبراني وغيره عن ابن عباس : أن أربد بن قيس وعامر بن الطفيل قدما المدينة على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال عامر : يا محمد ، ما تجعل لي إن أسلمت ؟ قال : « لك ما للمسلمين ، وعليك ما عليهم » ، قال : أتجعل لي الأمر من بعدك ؟ قال : « ليس ذلك لك ولا لقومك » . فخرجا فقال عامر لأربد : إني أشغل عنك وجه محمد بالحديث فاضربه بالسيف فرجعا ، فقال عامر : يا محمد ، قم معي أكلمك ، فقام معه ووقف يكلمه وسل أربد السيف ، فلما وضع يده على قائم سيفه يبست والتفت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فرآه فانصرف عنهما ، فخرجا حتى إذا كانا بالرقم أرسل اللّه على أربد صاعقة فقتلته ، فأنزل اللّه :
اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى
إلى قوله :
شَدِيدُ الْمِحالِ
( 13 ) [ سورة الرعد ، الآية : 13 ] « 1 » . الآية : 13 - قوله تعالى :
وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ
( 13 ) . عن علي بن أبي سارة الشيباني قال : حدثنا ثابت ، عن أنس بن مالك : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعث رجلا مرة إلى رجل من فراعنة العرب ، فقال : « اذهب فادعه لي » . فقال : يا رسول اللّه ، إنه أعتى من ذلك . قال : « اذهب فادعه لي » قال : فذهب إليه فقال : يدعوك رسول اللّه . قال : وما اللّه ، أمن ذهب هو أو من فضة أو من نحاس ؟ قال : فرجع
هامش
( 1 ) السيوطي 157 ، ومعجم الطبراني الكبير ، ج 10 / 312 ، ومجمع الزوائد للهيثمي ، ج 7 / 43 ، وقال : في سنده عبد العزيز بن عمران ، وهو ضعيف .