ثم قال : قل هو اللّه أحد . ثم قال لي : قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق حتى فرغت منها . ثم قال لي : قل أعوذ برب الناس حتى فرغت منها ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : هكذا فعوذ وما تعوذ المتعوذون بمثلهن قط .
7 - وفيه ص 88 : وعن علي عليه السّلام قال : بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذات ليلة يصلي فوضع يده على الأرض فلدغته عقرب ، فتناولها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم بنعله فقتلها ، فلما انصرف قال : لعن اللّه العقرب ما تدع مصليا ولا غيره أو نبيا وغيره ، ثم دعا بملح وماء فجعله في اناء . ثم جعل يصبه على إصبعه حيث لدغته ويمسحها ، ويعوذها بالمعوذتين .
وفي لفظ : فجعل يمسح عليها ، ويقرأ قل هو اللّه أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس .
8 - نفحات الرحمن : عن جبير بن مطعم ، قال : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أتحبّ يا جبير إذا خرجت سفرا أن تكون مثل أصحابك هيئة وأكثرهم زادا ؟ فقلت : نعم بأبي أنت وأمي . قال :
فاقرأ هذه السور الخمس : قل يا أيها الكافرون ، وإذا جاء نصر اللّه والفتح ، وقل هو اللّه أحد ، وقل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس ، وافتتح سورة « ببسم الله الرحمن الرحيم » واختم قراءتك « ببسم الله الرحمن الرحيم » .
قال جبير بن مطعم : وكنت غنيا كثير المال ، فكنت اخرج في سفر ، فأكون من أيسرهم هيئة وأقلهم زادا ، فما زلت منذ علمنيهن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقرأت بهن أكون من أحسنهم هيئة وأكثرهم زادا حتى ارجع من سفري .
9 - مستدرك الوسائل : السيد الجليل بهاء الدين علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النجفي ، في كتاب ( الأنوار
تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي — صفحة 434
مساهمون: محمد حسن القبيسي العاملي
ص٤٣٤