عبد اللّه عليه السّلام : يا مفضل احتجز من الناس كلهم ( ببسم الله الرحمن الرحيم ) و ( بقل هو الله أحد ) اقرأها عن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ومن خلفك ومن فوقك ومن تحتك ، فإذا دخلت على سلطان جائر فاقرأها حين تنظر اليه ثلاث مرات واعقد بيدك اليسرى ، ثم لا تفارقها حتى تخرج من عنده .
8 - وفيه 2 / 626 : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : من قرأ إذا آوى إلى فراشه
( قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ )
و
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
كتب اللّه عزّ وجل له براءة من الشرك .
9 - نفحات الرحمن : وعن أمير المؤمنين عليه السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من أراد سفرا فأخذ بعضادتي منزله ، فقرأ أحد عشر مرة
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
كان اللّه تعالى له حارسا حتى يرجع .
10 - وفيه : عن عمر بن يزيد ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
من قرأ
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
حين يخرج من منزله عشر مرات لم يزل من اللّه في حفظه وكلاءته حتى يرجع إلى منزله .
11 - وفيه : المجتنى من كتاب ( العمليات الموصلة إلى رب الأرضين والسماوات ) تأليف أبي المفضل يوسف بن محمد بن أحمد بن المعروف بابن الخوارزمي ، بسنده عن سعيد بن جبير ، عن عبد اللّه بن عباس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كنت اخشى العذاب الليل والنهار حتى جاءني جبرئيل بسورة
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
فعلمت ان اللّه لا يعذب أمتي بعد نزولها ، فإنها نسبة اللّه عزّ وجل ، فمن تعاهد قراءتها بعد كل صلاة تناثر البر من السماء على مفرق رأسه ، ونزلت عليه السكينة لها دوي حول العرش حتى ينظر اللّه عزّ وجل إلى قارئها ، فيغفر اللّه مغفرة لا يعذبه بعدها ، ثم لا يسأل اللّه شيئا الا أعطاه إياه ، ويجعله