وفسطاط المتعبدين انا أنزلناه ، ولكل شيء بشرى وبشرى البرايا انا أنزلناه ، ولكل شيء حجة والحجة بعد النبي انا أنزلناه ، فآمنوا بها ، قيل :
وما الايمان بها ؟ قال : انها تكون في كل سنة وكل ما نزل فيها حق .
8 - وفيه : وفي رواية أخرى عنه عليه السّلام : هي نعم رفيق المرء بها يقضى دينه ، ويعظم دينه ، ويظهر فلحه ، ويطول عمره ، ويحسن حاله ، ومن كانت أكثر كلامه لقى اللّه صديقا شهيدا .
9 - مستدرك الوسائل : وعن أبي محمد هارون بن موسى ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال حدثنا أحمد بن ميثم ، ويحيى بن زكريا بن شيبان ، قال حدثنا إسحاق بن علي بن أبي حمزة الطيالسي ، وأخبرنا أبو الطيب عبد الغفار بن عبيد بن اليسرى المقرئ ، قال حدثنا محمد بن همام ، قال حدثنا أحمد بن إدريس ، عن محمد بن حسان ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبي المعزا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : من قرأ سورة
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ »
احدى عشرة مرة عند منامه وكل اللّه به أحد عشر ملكا يحفظونه من كل شيطان رجيم حتى يصبح .
10 - تفسير البرهان : ومن خواص القرآن روى عن النبي صلى اللّه عليه وآله أنه قال : من قرأ هذه السورة كان له من الاجر كمن صام شهر رمضان ، وان وافق ليلة القدر ، وكان له ثواب كثواب من قاتل في سبيل اللّه ، ومن قرأها على باب مخزن سلمه تعالى من كل آفة وسوء إلى أن يخرج صاحبه ما فيه .
11 - وفيه : ومن خواص القرآن ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من قرأها كان له يوم القيامة خير البرية رفيقا وصاحبا ، وان كتبت في اناء جديد ونظر فيه صاحب اللقوة شفاه اللّه تعالى .
12 - وفيه : وقال الصادق عليه السّلام : من قرأها بعد عشاء الآخرة خمس عشرة مرة كان في أمان اللّه إلى تلك الليلة الأخرى ، ومن