أم أقرأ معها غيرها ، أم لها حد أعمل به ؟ فوقع عليه السّلام وقرأت التوقيع : لا تدع من القرآن قصيره وطويله ، ويجزيك من قراءة انا أنزلناه يومك وليلتك مائة مرة .
3 - نفحات الرحمن : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انه أوصى أصحابه وأولياءه من كان به علة فليأخذ قلة جديدة وليجعل فيها الماء وليسقى الماء بنفسه ، وليقرأ على الماء انا أنزلناه على الترتيل ثلاثين مرة ، ثم ليشرب من ذلك الماء وليتوضأ وليمسح به ، وكلما نقص زاد فيه فإنه لا يظهر ذلك ثلاثة أيام الا ويعافيه اللّه تعالى من ذلك الداء .
4 - البحار عن الكافي ، عن إسماعيل بن سهل ، قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام اني قد لزمني دين فادح ، فكتب : أكثر الاستغفار ، ورطب لسانك بقراءة انا أنزلناه .
5 - وفيه : وروى أنه من أخذ قدحا وجعل فيه ماء ، وقرأ فيه انا أنزلناه خمسا وثلاثين مرة ، ورش ذلك الماء على ثوبه لم يزل في سعة حتى يبلى ذلك الثوب .
6 - وفيه : عن الصادق عليه السّلام من قرأها حبب إلى الناس ، فلو طلب من رجل ان يخرج من ماله بعد قراءتها حين يقابله لفعل ، ومن خاف سلطانا فقرأها حين ينظر إلى وجهه غلب له ، ومن قرأها يريد الخصومة أعطى الظفر ، ومن يشفع بها إلى اللّه شفعه ، وأعطاه سؤاله .
وقال عليه السّلام لصدقة : ان قارئها لا يفرغ من قراءتها حتى يكتب له براءة من النار .
7 - وفيه : في رواية عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : رحم اللّه من قرأ انا أنزلناه - إلى أن قال - : لكل شيء عون وعون الضعفاء انا أنزلناه ، ولكل شيء يسر ويسر المعسرين انا أنزلناه ، ولكل شيء عصمة وعصمة المؤمنين انا أنزلناه ، ولكل شيء هدى وهدى الصالحين انا أنزلناه ولكل شيء زينة وزينة القرآن انا أنزلناه ، ولكل شيء فسطاط
تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي — صفحة 394
مساهمون: محمد حسن القبيسي العاملي
ص٣٩٤