تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
اللّه عنه ما هو فيه ، وإذا قرئت وأهديت إلى الموتى أسرعت إليهم كالبرق الخاطف باذن اللّه تعالى . 4 - وفيه : محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، جميعا عن ابن محبوب ، عن سدير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سورة الملك هي المانعة تمنع من عذاب القبر ، وهي مكتوبة في التوراة ، سورة الملك من قرأها في ليلته فقد أكثر وأطاب ولم يكتب من الغافلين ، واني لأركع بها بعد العشاء الآخرة وأنا جالس ، وان والدي عليه السّلام كان يقرؤها في يومه وليلته ، ومن قرأها إذا دخل عليه في قبره ناكر ونكير من قبل رجليه قالت رجلاه لهما : ليس لكما إلى من قبلي سبيل ، قد كان هذا العبد يقوم علي فيقرأ سورة الملك في كل يوم وليلة ، فإذا أتياه من قبل جوفه قال لهما : ليس لكما إلى من قبلي سبيل ، قد كان هذا العبد وعاني في كل يوم وليلة سورة الملك ، وإذا أتياه من قبل لسانه قال لهما : ليس لكما إلى من قبلي سبيل ، وقد كان هذا العبد يقرئني في كل يوم وليلة سورة الملك . 5 - البحار : الدعوات للراوندي ، قال ابن عباس : ان رجلا ضرب خباءه على قبر ولم يعلم أنه قبر ، فقرأ تبارك الذي بيده الملك فسمع صالحا يقول : هي المنجية ، فذكر ذلك لرسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : هي المنجية من عذاب القبر . 6 - وفيه : وعن ابن عباس قال لرجل : ألا أتحفك بحديث تفرح به ؟ قال : بلى ، قال : اقرأ تبارك الذي بيده الملك وعلمها أهلك وجميع ولدك وصبيان بيتك وجيرانك ، فإنها المنجية والمجادلة يوم القيامة عند ربها لقارئها ، وتطلب له أن ينجيه من عذاب النار ، وينجو بها صاحبها من عذاب القبر . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لوددت انها في قلب كل انسان من أمتي .