تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
بن كعب ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أيما مسلم قرأ فاتحة الكتاب أعطى من الأجر كأنما قرأ ثلثي القرآن ، وأعطى من الاجر كأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة . ( وروى ) عن طريق آخر هذا الخبر بعينيه الا أنه قال : كأنما قرأ القرآن . 7 - وروى غيره ، عن أبي بن كعب ، أنه قال : قرأت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فاتحة الكتاب ، فقال : والذي نفسي بيده ما أنزل اللّه في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها ، وهي أم الكتاب ، وهي السبع المثاني ، وهي مقسومة بين اللّه وبين عبده ، ولعبده ما سأل . 8 - مستدرك الوسائل 1 / 286 : عن تفسير الإمام العسكري عليه السّلام والصدوق في ( العيون ) قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : فاتحة الكتاب أعطاها اللّه محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمته بدأ فيها بالحمد والثناء عليه ، ثم ثنى بالدعاء لله عزّ وجل ، ولقد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : قال اللّه عزّ وجل : قسمت الحمد بيني وبين عبدي ، فنصفها لي ونصفها لعبدي ، ولعبدي ما سأل ، إذا قال العبد
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » * *
قال اللّه عزّ وجل : بدأ عبدي باسمي ، حق علي أن أتمم له أموره ، وأبارك له في أحواله . فإذا قال :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » * *
قال اللّه عزّ وجل : حمدني عبدي ، وعلم أن النعم التي له من عندي والبلايا التي اندفعت عنه بلايا الآخرة ، كما دفعت عنه بلايا الدنيا . فإذا قال :
« الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » * *
قال اللّه عزّ وجل : شهد لي بأني الرحمن الرحيم ، أشهدكم لأوفرن من رحمتي حظه ، ولأجزلن من عطائي