« أستعيذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم » ثم قال : قل
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ »
.
9 - وفيه 1 / 294 عن غوالي اللئالي ، عن عبد اللّه بن مسعود ، قال :
قرأت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقلت : وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فقال لي : يا ابن أم عبد قل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، هكذا اقرأنيه جبرائيل .
[ ان للقرآن الكريم بمجموعه آثارا كثيرة في النشأتين الأولى والأخرى - ]
الدنيا والآخرة - كما أن لكل سورة من سوره أيضا آثارا وخواص في النشأتين ، وقد ذكرنا فيما سبق بعض الآثار التي تترتب على المجموع ، وفيما يلي نذكر بعض الآثار المترتبة على كل سورة من سور القرآن الكريم :
1 - آثار البسملة في النشأة الأولى
1 - تفسير الامام أبي محمد العسكري عليه السّلام قال : قال الصادق عليه السّلام : ولربما ترك في افتتاح أمر بعض شيعتنا
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » * *
، فامتحنه اللّه بمكروه لينبهه على شكر اللّه والثناء عليه ، ويمحو عنه وصمة تقصيره عند تركه قوله
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » * *
، ولقد دخل عبد اللّه بن يحيى على أمير المؤمنين عليه السّلام وبين يديه كرسي ، فأمره بالجلوس ، فجلس عليه ، فمال به حتى سقط على رأسه ، فأوضح عن عظم رأسه وسال الدم ، فأمر أمير المؤمنين عليه السّلام بماء فغسل عنه ذلك الدم ، ثم قال : ادن مني فدنى منه ، فوضع يده على موضحته ، وقد كان يجد من ألمها ما لا صبر له معه ، ومسح يده عليها وتفل فيها حتى اندمل ، وصار كأنه لم يصبه شيء قط ، ثم قال أمير المؤمنين عليه السّلام : يا عبد اللّه الحمد لله الذي جعل تمحيص ذنوب