تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
دينك ، ولا تجعل نظري فيه غفلة ولا قراءتي هذرمة انك أنت الرؤوف الرحيم .

3 - استحباب الاستعاذة من الشيطان قبل التلاوة

1 - مجمع البيان 1 / 18 : أمر اللّه بالاستعاذة من الشيطان ، إذ لا يكاد يخلو من وسوسته الانسان فقال
« فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ »
ومعنى أعوذ ألجأ إلى اللّه من شر الشيطان ، أي البعيد من الخير المفارق أخلاقه أخلاق جميع جنسه ، وقيل المبعد من رحمة اللّه
« الرَّجِيمِ » * *
أي المطرود من السماء ، المرمى بالشهب الثاقبة ، وقيل المرجوم باللعنة
« إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ »
لجميع المسموعات
« الْعَلِيمُ » * *
بجميع المعلومات . 2 - وفيه 1 / 18 : اتفقوا على التلفظ بالتعوذ قبل التسمية ، فيقول ابن كثير وأبو عاصم وأبو عمرو : « أعوذ بالله من الشيطان الرجيم » ونافع وابن عامر والكسائي : « أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان اللّه هو السميع العليم » وحمزة : « نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم » . وأبو حاتم : « أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم » . 3 - تفسير الإمام الحسن بن عن العسكري عليه السّلام : قال اما قوله : الذي ندبك اليه وأمرك به عند قراءة القرآن « أعوذ بالله » أي امتنع بالله - إلى أن قال : والاستعاذة هي ما قد أمر اللّه به عباده عند قراءتهم القرآن فقال :
« فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ . إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ . إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ »
.