تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : من قرأ القرآن فهو غني ولا فقر بعده والا ما به غنى . 4 - وفيه 2 / 607 : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد ، عن سليم الفراء ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتى يتعلم القرآن أو يكون في تعليمه . 5 - بحار الأنوار 19 / 67 : تفسير الامام عليه السّلام ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : القرآن مأدبة اللّه فتعلموا من مأدبة اللّه ما استطعتم ، انه الفوز المبين والشفاء النافع فتعلموه فان اللّه يشرفكم بتعلمه ، تعلموا سورة البقرة وآل عمران فان أخذهما بركة وتركهما حسرة ولا يستطيعهما البطلة - يعني السحرة - وانهما ليجيئان يوم القيامة كأنهما غمامتان وعبايتان أو فرقان من طير صواف ، يحاجان عن صاحبهما ويحاجهما رب العزة ، يقولان : يا رب الأرباب ان عبدك هذا أقرأنا وأظمأنا نهاره وأسهرنا ليله وأنصبنا بدنه . فيقول اللّه عزّ وجل : يا أيها القرآن فكيف كان تسليمه لما حملتك من تفضيل علي بن أبي طالب أخي محمد رسول اللّه ؟ فيقولان : يا رب الأرباب وإله الآلهة والاه والى وليه وعادى أعداءه ، إذا قدر جهر وإذا عجز اتقى واستتر . يقول اللّه تعالى : فقد عمل إذا بكما كما أمرته وعظم من حظكما ما أعظمته ، يا علي أما تسمع شهادة القرآن لوليك هذا . فيقول علي : بلى يا رب . فيقول اللّه : فاقترح له ما يريده على أماني هذا من الاضعاف المضاعفات ما لا يعلمه الا اللّه عزّ وجل . فيقال : قد أعطيته ما اقترحت يا علي ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وان والدي القارئ ليتوجان بتاج الكرامة ، يضيء نوره من مسيرة عشرة آلاف سنة ، ويكسيان حلة لا يقوم لأقل سلك منها مائة ألف ضعف ما في الدنيا بما يشتمل عليه من خيراتها ، ثم يعطى هذا القارئ الملك بيمينه في كتاب والخلد بشماله في كتاب ، يقرأ من