تحريم الاكل والوطء بعد النوم ، ذكره ابن العربي ، وحكى قولا آخر انه نسخ لما كان بالسنة ، قوله تعالى :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ
الآية ، منسوخة بقوله :
وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً
الآية ، أخرجه ابن جرير عن عطاء ابن ميسرة ، قوله تعالى :
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ
إلى قوله :
مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ ،
منسوخة بآية أربعة أشهر وعشرا والوصية منسوخة بالميراث ، والسكنى ثابتة عند قوم منسوخة عند آخرين بحديث ولا سكنى ، قوله تعالى :
وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ،
منسوخة بقوله بعده :
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها ،
ومن آل عمران قوله تعالى :
اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ ،
قيل إنه منسوخ بقوله :
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ،
وقيل :
لا ، بل هو محكم وليس فيها آية يصح فيها دعوى النسخ غير هذه الآية ، ومن النساء قوله تعالى :
وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ،
منسوخة بقوله :
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ ، *
قوله تعالى :
وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ
الآية ، قيل منسوخة وقيل لا ولكن تهاون الناس في العمل بها ، قوله تعالى :
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ
الآية ، منسوخة بآية النور ، من المائدة قوله تعالى :
وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ ،
منسوخة بإباحة القتال فيه ، قوله تعالى :
فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ،
منسوخة بقوله :
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ ،
قوله تعالى : « وآخران من غيركم » منسوخ بقوله :
وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ ،
ومن الأنفال قوله تعالى :
إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ
ومن الأنفال قوله تعالى :
إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ
الآية ، منسوخة بالآية بعدها ، ومن براءة قوله تعالى :
انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا ،
منسوخة بآيات العذر وهو قوله تعالى :
لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ *
الآية ، وقوله :
لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ
الآيتين ، وبقوله :
وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً ،
ومن النور قوله تعالى :
الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً
الآية ، منسوخة بقوله :
وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ ،
قوله تعالى :
لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
الآية قيل منسوخة وقيل لا ، ولكن تهاون الناس في العمل بها ، ومن الأحزاب قوله تعالى :