قوله تعالى :
وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ
في حديث الإهليلجة عن الصادق - عليه السلام - : إنّه شفاء من أمراض الخواطر ومشتبهات الأمور . « 1 »
وفي الكافي في الحديث القدسي : من نفث الشيطان « 2 » .
أقول : ويستفاد هذا المعنى من كلامه سبحانه ، حيث دلّ على أنّ الوسوسة تكون في الصدور وأنّ الشكّ والنفاق من أمراض القلب .
قوله تعالى :
بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ
في المجمع والجوامع عن النبيّ [ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ] : فضل اللّه :
رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ورحمته : عليّ بن أبي طالب [ - عليهما السلام - ] « 3 » .
هامش
( 1 ) . مع تفاوة راجع : بحار الأنوار 3 : 152 ، باب : 5 ؛ تفسير الصافي 2 : 407 ؛ تفسير نور الثقلين 2 : 307 ، الحديث : 79 .
( 2 ) . الكافي 8 : 42 ، الحديث : 8 .
( 3 ) . مجمع البيان 5 : 201 ؛ جوامع الجامع 2 : 117 وفيهما : عن أبي جعفر ( ع ) .