[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 82 إلى 84 ]
وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ ( 82 ) فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ ( 83 ) وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ( 84 )
قوله سبحانه :
وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً
ستأتي قصته - عليه السلام - في سورة ( هود ) إن شاء اللّه .
قوله سبحانه :
وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ
بوّأه : نزّله وأسكنه .
وقوله :
وَلا تَعْثَوْا
من عثا يعثو ، بمعنى فسد و
آلاءَ
جمع إلى بمعنى النعمة .
وقوله :
لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ
يمكن أن يكون بدل الكل من الكلّ ، وضمير منهم راجع إلى قومه فيفيد إيمان المستضعفين جميعا ويمكن أن يكون بدل البعض ، والضمير راجعا إلى الذين استضعفوا .
قوله سبحانه :
الرَّجْفَةُ
الرجفة : الاضطراب الشديد في الأرض والصيحة مع الزلزلة ، والجثوم : القعود والهمود من غير حراك .
قوله سبحانه :
وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ
ستأتي قصته في سورة هود - إن شاء اللّه تعالى - .