[ سورة الفاتحة ( 1 ) : الآيات 6 إلى 7 ]
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 6 ) صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ( 7 )
قوله سبحانه :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
سؤال للهداية ، وقد وصف سبحانه الصراط بالمستقيم وعرّفه به ، ثمّ بيّنه بأنّه صراط الذين أنعم عليهم وعرّفهم بالمقابلة بأنّهم
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ،
وقد قرّر في كلامه للجميع سبيلا يسلكون به إليه سبحانه ، كلّ على شاكلته ، « 1 » فقال سبحانه :
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ،
« 2 » وقال سبحانه :
وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ،
« 3 » أي فيزعمون أنّ الخلقة قد تخلّفت عن مراده سبحانه ، وقال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ
هامش
( 1 ) . إشارة إلى قوله تعالى :قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا ،الإسراء ( 17 ) : 84 .
( 2 ) . الذاريات ( 51 ) : 56 .
( 3 ) . يوسف ( 12 ) : 21 .