قَرارٍ مَكِينٍ
( 21 ) معناه في الرّحم .
فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ
( 23 ) معناه المالكون المقدرون « 1 » .
وقوله تعالى :
أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً
( 25 ) معناه كن « 2 » وأوعية يعني يكونون فيها أحياء ، ويدفنون فيها إذا ماتوا .
وقوله تعالى :
وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ
( 27 ) يعني جبالا راسيات ثابتات .
وشامخات : أي مشرفات .
وقوله تعالى :
وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً
( 27 ) معناه عذب « 3 » .
وقوله تعالى :
انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ
( 30 ) معناه إلى دخان جهنم .
وقوله تعالى :
تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ
( 32 ) معناه قصر الدّار « 4 » . ويقال : أصل الشّجرة « 5 » .
وقوله تعالى :
كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ
( 33 ) أي إبل سود « 6 » ويقال : حبال السّفينة « 7 » . ويقال : قطع النّحاس « 8 » .
وقوله تعالى :
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ
( 48 ) معناه وإذا قيل لهم صلوا لا يصلون .
* * *
هامش
( 1 ) سقطت من ب .
( 2 ) في ب كفا وهو تحريف .
( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 281 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 506 .
( 4 ) قال ابن عباس « كالقصر العظيم » انظر تفسير الطبري 29 / 146 ومجمع البيان للطبرسي 10 / 418 .
( 5 ) ذهب إلى ذلك قتادة والضحاك انظر تفسير الطبري 29 / 147 وإعراب القرآن للنحاس 3 / 597 والدر المنثور للسيوطي 6 / 304 .
( 6 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 507 وغريب القرآن للسجستاني 72 .
( 7 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس انظر تفسير الطبري 29 / 148 وإعراب القرآن للنحاس 3 / 598 والدر المنثور للسيوطي 6 / 304 .
( 8 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس انظر تفسير الطبري 29 / 148 والدر المنثور للسيوطي 6 / 304 .